علي بن محمد الكناني

151

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

طرفة عين ومن أشبع أهل بيت مساكين يوم عاشوراء مر على الصراط كالبرق الخاطف ومن تصدق صدقة فكأنما لم يرد سائلا قط ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض إلا مرض الموت ومن اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عيناه السنة كلها ومن أمر يده على رأس يتيم فكأنما بر يتامى ولد آدم كلهم ومن عاد مريضا يوم عاشوراء فكأنما عاد مرضى ولد آدم كلهم ( ابن الجوزي ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال رجاله ثقات فالظاهر أن بعض المتأخرين وضعه وركبه على هذا الإسناد ( قلت ) قال الذهبي أدخل على أبي طالب العشاري فحدث به بسلامة باطن وفي سنده أبو بكر النجار وقد عمى بأخرة وجوز الخطيب أن يكون أدخل عليه شيء فيحتمل أن يكون هذا مما أدخل عليه والله أعلم . ( 18 ) [ حديث ] رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي فمن صام رجب إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر وأسكنه الفردوس الأعلى ومن صام من رجب يومين فله من الأجر ضعفين وزن كل ضعف مثل جبال الدنيا ومن صام من رجب ثلاثة أيام جعل الله بينه وبين النار خندقا طول مسيرة ذلك سنة ومن صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلاء ومن الجنون والجذام والبرص ومن فتنة المسيح الدجال ومن عذاب القبر ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر ومن صام من رجب سبعة أيام فإن لجهنم سبعة أبواب يغلق الله عنه بصوم كل يوم بابا من أبوابها ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن للجنة ثمانية أبواب يفتح الله له بصوم كل يوم بابا من أبوابها ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرد وجهه دون الجنة ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له على كل ميل من الصراط فراشا يستريح عليه ومن صام من رجب أحد عشر يوما لم ير في القيامة غدا أفضل منه إلا من صام مثله أو زاد عليه ومن صام من رجب اثني عشر يوما كساه الله تعالى يوم القيامة حلتين الحلة الواحدة خير من الدنيا وما فيها ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما يوضع له يوم القيامة مائدة في ظل العرش فيأكل والناس في شدة شديدة ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه الله من الثواب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن صام من رجب خمسة عشر يوما يقفه الله